أقيم في المدرسة العليا للصحافة في باريس مساء أمس حفل تكريمي للشاعر السوري عمر الفرا بحضور حشد من المهتمين والشعراء الفرنسيين والعرب.
وجاء الحفل بدعوة من جمعية مسيرة القيم السورية في فرنسا التي أكد رئيسها عدنان عزام في افتتاح الحفل أهمية التواصل بين بلد المغترب والوطن الأم وتعزيز القيم والأخلاق والتعاون والمحبة بين الناس.
وألقت في الحفل الشاعرتان الفرنسية الملتزمة نيكول باربيز والجزائرية ليزاناظور قصائد متنوعة من أشعارهما.
ثم قدم الشاعر الفرا عدداً من قصائده القديمة والحديثة التي تضمنت موضوعات مختلفة عن الوطن والمقاومة والحب.
وقال الفرا في تصريح لسانا إن حب الوطن هو الذي ألهمه دوماً في إنتاجه الابداعي موضحاً أن قصائده باللغة البدوية تمثل مرآة صادقة في تصوير مايشعر به المواطنون بلغتهم العفوية.
وشهد الحفل أمسية غنائية قدم خلالها الشاب فداء الشاعر أغاني وطنية عن الجولان المحتل.
حضر التكريم مدير المركز الثقافي السوري في باريس وبعض مسؤولي السفارة.
يذكر أن عمر الفرا شاعر شعبي من مدينة تدمر بدأ كتابة الشعر منذ عمر الثالثة عشرة وعمل بالتدريس في مدينة حمص لمدة 17 عاماً ثم تفرغ للأعمال الأدبية.
ومن أشهر قصائده حمدة إضافة إلى قصائد تتغنى بالمقاومة وانتصاراتها.
السيدات و السادة ، أصدقاؤنا الاعزاء
يشرفني وكل فريق جمعيتنا ، مسيرة القيم ، أن أهنئكم بالسنة الميلادية الجديدة ، و أن أدعوكم للقائنا الاول لهذا العام ، الذي نقيمه على شرف الشاعر العربي السوري الكبير ، عمر الفرا
الاحد 31 كانون ثاني ، يناير 2010
صالة المدرسة العليا للصحافة
107 ، شارع تولبياك ، باريس 13
مترو : تولبياك أو أولمبياد
البرنامج
الساعة 14 : بداية الاستقبال
الساعة 14،30 : كلمة ترحيب بالشاعر الكبير ، وشكر المساهمين بهذه التظاهرة
، المركز الثقافي العربي السوري بباريس ، جمعية تواصل بين سوريا و فرنسا ،الخطوط الجوية العربية السورية .
الساعة 14،40 : الشاعر عمر الفرا يتفضّل بألقاء بعضا من قصائده
الساعة 15،30 :الشاعرة الفرنسية نيكول باريير، ترحب بالشاعر عمر الفرا ببعض من قصائدها
الساعة 16 : ضيفنا الكبير يقطع فطيرة السنة الجديدة ، الفطيرة الملكية الشهيرة في فرنسا .
عدنان عزام
رئيس جمعية مسيرة القيم
دأب الغربيون على قاعدة ثابتة في تعاملهم مع الشرق ، و خاصة عندما يكتبون عنه ،
قاعدة ثابتة منذ مئات السنين قوامها التضليل و النفاق و المكيافيلية و هدفها إضعافنا
و زعزعة ثقتنا بأنفسنا و الايقاع فيما بيننا ، و بالتالي إيجاد موطىء قدم لهم بين ظهرانيننا ، مهما كان نوعه ،
تدخل في شؤوننا أو إحتلال مباشر لنهب ثرواتنا .
مع مرور الوقت خضعت كتاباتهم إلى ضوابط محكمة ، بل الى صناعة مربحة ، لها مدارسها و اربابها و هو ما عرف بمدارس الاستشراق ،
مدارس جعلتنا شغلها الشاغل ،بحثا و درسا ورسما و تصويرا و تحليلا ،
حتى أصبحوا يعرفوننا أفضل من معرفتنا لانفسنا ، فتحقق لهم ما أرادوا ، و أستباحونا أرضا و إنسانا . ففرحوا وزهوا بأنتصارهم علينا حتى الثمالة ، أقول حتى الثمالة لأن الكثرة في أي شيء مضرة ، وكم أكثروا في ممارساتهم هذه ضدنا دون خوف من الله في المحبة أو الكراهية . وهنا بيت القضيد ،
اي أنهم بنوا إنتصاراتهم على جماجمنا على قاعدة الربح ، دون أي وازع إيماني و لا أخلاقي ولا إنساني .
صدقناهم طويلا ، و أستضفناهم بطيبة ظنوها غباء و سذاجة ، منذ إستماعنا إلى بسملة نابليون و قراءاته القرانية ، في كل مرة كنا نستفيق متأخرين على حيلهم و فكرهم الشرير ، فنطردهم من بلادنا ، لكننا و لاننا فعلا طيبون ، ننسى بسرعة ما فعلوه ، فيعيدون الكرّة و نصدق من جديد ، حتى أن بعض حكام العرب صدقوا أو تظاهروا بتصديق أكبر و أخطر كذبة في التاريخ ، كذبة الصهيونية ، محاولين زرعها في جسدنا ، مستمرين في الدفاع عنها قولا و عملا ، ليلا ونهارا دون توقف .
وللحقيقة ، أقول صدقوها أو تظاهروا بتصديقها ، لوهن و خنوع في نفوسهم و جريا وراء مكاسب لاشخاصهم .
كذبة الصهيونية ، جلبت لنا الويلات و منعتنا من الاخذ بأسباب التطور كما يجب , لكن الغرب ظل ينظر ويكتب عن عدم تطورنا هذا ، كنتيجة دون النظر أو الكتابة عن مسبباته و هي بالتأكيد الصهيونية التي زرعها في جسدنا ،
دوام الحال من المحال ، بقينا طيبين لكننا لم نعد نصدق ما يقولون و ما يكتبون ، و هنا اتحدث على الاقل عن نفسي ، بل صرت أكره نمطيتهم الهرمة في الفعل و القول و الكتابة عنا ، و لم أعد أفاجأ بأي شيء يصدر عنهم ، ودون مبالغة ، صرت استطيع توقع محتوى أي كتاب عنا ، بمجرد قراءة صفحة ظهر الكتاب ، و هذا ماحدث في قراءتي لكتاب الأستثناء السوري الذي كتبته شطورة ، حبوبة ، شقراء ، ادعت أنها باحثة و خبيرة بشرقنا ، بكل قبائله وأديانه و طوائفه وأجناسه العتيقة و مكوناتهه اللامتناهية .
كالعادة ، بدأت كتابها بكلمات دسّت من خلالها السم في الدسم ، في صفحة ظهر الكتاب وداخله ،
أكثرمن 350 صفحة من الحشو و الاعادة لما قراناه سابقا في كتب و مذكرات
و مهمات ذوي اللون الاشقر عن بلادنا ، حشو ممل و غير دقيق لاشخاص أدعوا الدقة و المهنية و الحيادية ،
كم من السهل إكتشاف عدم مهنيتهم ونواياهم العدوانية الموظفة دائما لخدمة الصهيونية في كل صفحة من صفحات هذا الكتاب و كم من المضحك و المقزز إكتشاف غبائهم عندما يخوضون في البحث في أشجار نسبنا و حسبنا و قبائلنا و أفخاذها و تفرعاتها ، و خاصة عندما يسجلون مصادر معلوماتهم الغير عالمة ، وذلك عندما يخبرها السيد هيثم منّاع المنحدر من جنوب سوريا عن قبائل القرداحةعلى الساحل السوري ، أوأحد ابناء حلب في أقصى الشمال عن التحليل النفسي لابناء السويداء و علاقتهم بسلطان باشا الاطرش و الرئيس الخالد حافظ الاسد
نعم من السهل إكتشاف بوليسية الكتاب و صهيونته و عدم مهنيته و موضوعيته ، اذ ان كاتبته لم تفصح عن أسماء من ألتقتهم ومن زودوها بالمعلومات ، بل عملت تحت جنح الظلام ، ضاربة عرض الحائط ، اصول الضيافة ، ناسية من تقاسموا معها الخبز و الملح و ما أكثرهم من أبناء شعبنا الطيب ، كما ان الكاتبة تناست تماما الصهيونية المتربصة بنا ومن خلفها الغرب الرسمي بأكمله ، الذين لم يتركوا فرصة لاضعافنا
و التجوسس علينا وفرض حظر استيراد المواد ، حتى الاساسية منها ، وتسليط سيف المحاكم الدولية المزيفة على رقابنا ،
كم كان حريا بها ان تقوم ببعض المقارنات في كتابها ، مع جمهورية حقوق الانسان فرنسا ، و التجاوزات الرهيبة التي تحصل بها ، حتى انها أدينت أخيرا من محكمة حقوق الانسان الاوربية ،
كم كان حريا بها ان تكتب عن سوريا و الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي البغيض و كل ما تركه من ويلات و فظائع
فاقد الشيء لا يعطيه ، و مثقفي الغرب الرسمي مثمولون ، متصهينون ، وعلينا وحدنا مسؤلية التوجه الى الشعوب الاوربية لتثقيفها بموضوعية بمواضيعنا و امورنا .
قلت في البداية أنني لم أعد استغرب أي كتابة عنا و لا اي تصريح من الغرب تجاهنا و لا أي طائرة تقلع من لندن وواشنطن وباريس لقصف مدننا و قتل ابنائنا ، ولكن ما أستغربه دائما و أدينه هو أن يظل بعضنا طابورا خامسا لهم ، ترويجا و تسهيلا و مشاركة في تنفيذ إعتداءاتهم علينا
ما أكتبه ليس دعوة للانغلاق و لا لمعاداة الغرب ، لان الغرب الاوربي جار أبدي لنا و الغرب الامريكي ليس بعيدا عنا ، و لكن علينا أن نستفيق من سباتنا ونفرق بين ان نكون طيبين مع الاخر أو ساذجين بتعاملنا معه ، و بالتالي متامرين من حيث لا ندري على ذاتنا و كياننا و قيادتنا ، ثم ان العالم تغير و الغرب لم يعد حبل صرة العالم كلّه ، و لا باس ان نتعامل و نتصادق مع الامم الاخرى ، افريقيا موجودة و لديها الكثير ما تقدمه لنا ، و امريكا اللاتينية أيضا و الصين و روسيا و ايران وتركيا و اليونان
الغرب مازال مثمول بانتصاراته القديمة علينا ، و يتصرف معنا بعقلية الماضي ، ليس لانه مازال قويا ، بل أجزم ان الضعف و الوهن الاخلاقي قد دّبا به ، يتصرف بهكذا طريقة لاننا نحن ضعفاء جدا ،
عدنان عزام
رئيس جمعية مسيرة القيم
باريس
أيمان جدي تستضيف عدنان عزام في إذاعة الشمس و تحاوره حول كتابه
الاستغراب
معرفة الاخر معرفة الذات
الاحد 16 05 2010
http://www.dailymotion.com/video/xdcssq_iman-jeddi-recoit-adnan-azzam-yyyyy_news